مـحـاكـمـة الـحـــب !!
باقى من الزمن القليل ويُفتح ملف هذه القضية الساخنة
قامت وسائل الأعلام بدور غير عادى , ما من قناة فضائية إلا وتبث على الهواء مباشرة مراسم البدء فى الحكم فى هذه القضية . ترصد وسائل الأعلام هذه المحكمة وهى محكمة فريدة من نوعها تشبه من الخارج المعابد الأثرية او المبانى العتيقة انتقلت بنا الكاميرا لتتيح لنا رؤية هذه المحكمة من الداخل وكانت على النقيض تماما فكانت مزودة بكل سبل الراحة من مكيفات هوائية ومقاعد على شكل رؤوس الحيوانات المطعمة بالذهب الخالص والنقوش الزاهية التى تزين حوائط المحكمة واخيرا تستقر بنا الكاميرا إلى هذا القفص الذهبى الذى صُنع خصيصا ليليق بمتهم اليوم وهو الـحـب.
حضر الجلسة عدد كبير من الفنانين والفنانات لحظة صمت مرتاع كانت تسود جو المحكمة !!
وقف الـحـب خلف القضبان يتابع النظرات التى تتساقط عليه من جميع الحاضرين , نظرات مابين شماتة وأشفاق !
تابع هذه القضية كل من تألم أو تنعم فى دنيا الـحـب .
أخيرا تم القبض على هذه القوى الخفية التى فعلت الكثير والكثير بمشاعرنا .
الجميع يتابع خلف شاشات التلفاز هذه اللحظات التاريخية .. لحظات ويتم أصدار الحكم النهائى فى هذه القضية بالغة الحساسية !
أحتشدت الجماهير فى الميادين العامة بعد أن تم توزيع شاشات عرض عملاقة على هذه الميادين تبث على الهواء مباشرة هذه اللحظات التى طال أن انتظرها الكثيرون .
توقفت حركة المرور .. وتوقف الجميع عن العمل لمتابعة هذه القضية التى تخص كل منا !
أما بداخل المحكمة فكان جميع الحاضرين من فنانين وفنانات يتشاورون فيما بينهم فى أمر هذه القضية وما سيفعلونه فى اللحظات القليلة القادمة ... أرى هناك أوجه أختلاف بينهم ولكنهم يستمرون فى نقاشهم الجاد وفجاءة يقطع هذا النقاش صوت الحاجب .... مـحـكـمـة ...
وقفنا جميعا حتى دخل القاضى ثم جلس وما أن جلسنا حتى وقف أيوان للترحيب به
( أهلا وسهلا بالعزيز الغالى )
نظر إليه محمد فؤاد فى غضب ثم قال بصوت خافت ( هردهالك مش هنسهالك ) يبدو أن محمد فؤاد قد أختلف مع أيوان فى موضوع الترحيب هذا !!
نظر القاضى إلى مجد القاسم وهو يتثائب ويميل برأسه على كتف زميله ... فأقصد أن يعلو بصوته فى محاولة لأفاقته ولكن رد عليه مجد القاسم
باقى من الزمن القليل ويُفتح ملف هذه القضية الساخنة
قامت وسائل الأعلام بدور غير عادى , ما من قناة فضائية إلا وتبث على الهواء مباشرة مراسم البدء فى الحكم فى هذه القضية . ترصد وسائل الأعلام هذه المحكمة وهى محكمة فريدة من نوعها تشبه من الخارج المعابد الأثرية او المبانى العتيقة انتقلت بنا الكاميرا لتتيح لنا رؤية هذه المحكمة من الداخل وكانت على النقيض تماما فكانت مزودة بكل سبل الراحة من مكيفات هوائية ومقاعد على شكل رؤوس الحيوانات المطعمة بالذهب الخالص والنقوش الزاهية التى تزين حوائط المحكمة واخيرا تستقر بنا الكاميرا إلى هذا القفص الذهبى الذى صُنع خصيصا ليليق بمتهم اليوم وهو الـحـب.
حضر الجلسة عدد كبير من الفنانين والفنانات لحظة صمت مرتاع كانت تسود جو المحكمة !!
وقف الـحـب خلف القضبان يتابع النظرات التى تتساقط عليه من جميع الحاضرين , نظرات مابين شماتة وأشفاق !
تابع هذه القضية كل من تألم أو تنعم فى دنيا الـحـب .
أخيرا تم القبض على هذه القوى الخفية التى فعلت الكثير والكثير بمشاعرنا .
الجميع يتابع خلف شاشات التلفاز هذه اللحظات التاريخية .. لحظات ويتم أصدار الحكم النهائى فى هذه القضية بالغة الحساسية !
أحتشدت الجماهير فى الميادين العامة بعد أن تم توزيع شاشات عرض عملاقة على هذه الميادين تبث على الهواء مباشرة هذه اللحظات التى طال أن انتظرها الكثيرون .
توقفت حركة المرور .. وتوقف الجميع عن العمل لمتابعة هذه القضية التى تخص كل منا !
أما بداخل المحكمة فكان جميع الحاضرين من فنانين وفنانات يتشاورون فيما بينهم فى أمر هذه القضية وما سيفعلونه فى اللحظات القليلة القادمة ... أرى هناك أوجه أختلاف بينهم ولكنهم يستمرون فى نقاشهم الجاد وفجاءة يقطع هذا النقاش صوت الحاجب .... مـحـكـمـة ...
وقفنا جميعا حتى دخل القاضى ثم جلس وما أن جلسنا حتى وقف أيوان للترحيب به
( أهلا وسهلا بالعزيز الغالى )
نظر إليه محمد فؤاد فى غضب ثم قال بصوت خافت ( هردهالك مش هنسهالك ) يبدو أن محمد فؤاد قد أختلف مع أيوان فى موضوع الترحيب هذا !!
نظر القاضى إلى مجد القاسم وهو يتثائب ويميل برأسه على كتف زميله ... فأقصد أن يعلو بصوته فى محاولة لأفاقته ولكن رد عليه مجد القاسم
( غمض عنيك.. وأحلم معايا ..)
هنا أستاء القاضى لما يحدث فهى بداية غير جيدة ولكنه تمالك أعصابه وبدأ يطرح القضية على الحاضرين ليأخذ الأراء المختلفة قبل أصدار الحكم فى هذه القضية .
ثم نظر إلى حمادة هلال ووجه إليه أول سؤال .... ما رأيك فى الـحـب ؟!
رد عليه حمادة هلال ( الـحـب حلو .. أه حلو أوى أوى ..)
نظر إليه خالد سليم فى أستياء وقال ( أنت أكيد من عالم تانى ...)
طلب منهم القاضى أن يلتزموا الصمت وتوجه بسؤاله إلى عمرو دياب وطلب منه أبداء رأيه فى الـحـب ... رد عليه عمرو دياب
هنا أستاء القاضى لما يحدث فهى بداية غير جيدة ولكنه تمالك أعصابه وبدأ يطرح القضية على الحاضرين ليأخذ الأراء المختلفة قبل أصدار الحكم فى هذه القضية .
ثم نظر إلى حمادة هلال ووجه إليه أول سؤال .... ما رأيك فى الـحـب ؟!
رد عليه حمادة هلال ( الـحـب حلو .. أه حلو أوى أوى ..)
نظر إليه خالد سليم فى أستياء وقال ( أنت أكيد من عالم تانى ...)
طلب منهم القاضى أن يلتزموا الصمت وتوجه بسؤاله إلى عمرو دياب وطلب منه أبداء رأيه فى الـحـب ... رد عليه عمرو دياب
( حكاياتى اللى أنا عشتها .. كلها تشبه بعضها ..)
رد عليه القاضى فى أنفعال ... أنا كلامى واضح ومحدد ماهو رأيك فى الـحـب .. لم أطلب منك سرد حكاياتك !!
قاطعه جورج وسوف فى سخط ( كدة كفاية .. كدة تجريح ..كدة كفاية )
لكن سرعان ماتدخل محمد عدوية ليهدأ الموقف ( الطيب أحسن وبلاش نعاند بعضنا ...)
نظر القاضى فيما أمامه من أوراق وشغل بها نفسه للحظات ثم توجه بناظريه إلى محمد منير وسأله نفس السؤال ما رأيك فى الـحـب ؟
رد محمد منير فى تأثر وهو ينظر إلى الحب وهو ماثل خلف القضبان ثم قال
( الـحـب زى الطيور لازم يعيش فى النور .. وتحبسه يموت ولا غنى ولا صوت .. ولا رفرفة تيجى من جناح مكسور ..)
وبينما أنسجم الحاضرون مع ما ردده محمد منير تفاجئنا شيرين بصوتها القوى الحزين
( كتير بنعشق ولا بنطول .. وكتير بنعشق ولا بنقول .. ومافيش حكاية بتستمر زى مابدأت ليه على طول ..)
هنا توجه القاضى بالسؤال إلى وكيل النيابة وهو شعبان عبد الرحيم .. ما هو رأى النيابة ؟!
نظر إليه شعبان عبد الرحيم وهو يلملم أوراقه .. تعجب القاضى من فعلته وسأله ماذا بك ؟!
رد شعبان عبد الرحيم
( نويت أسيب النقابة وأقطع الكارنيه .. وهرجع أكوى و أبخ القميص بنص جنيه ..)
وفى ظل أندهاش الجميع لما فعله شعبان عبد الرحيم سمعنا صوت ضجيج خارج باب المحكمة .. شخص ما يصر على الدخول !!
وفجاءة وجدنا سعد الصغير قد أقتحم ودخل علينا بأندفاع وهو يعلو بصوته وينظر فى جميع الأتجاهات ( الكلام على مين ؟! )
نظر إليه القاضى وهو يحاول تهدئته حتى جلس وما أن أستقر بأحد المقاعد حتى قامت كارول وهى فى حالة يرثى لها ونظرت إلى المتهم وهو( الـحـب ) وظلت صامتة للحظات حتى تدخل القاضى وسألها أتريدى أن تضيفى شىء يا كارول ؟!
نظرت إليه كارول ثم قالت
( أعتزلت الحب أه .. وأرتحت من الغرام ... طويت جناح القلب والحب والأحلام ..)
وفى نفس اللحظة سمعنا صوت شخص يفتح باب المحكمة بهدوء توجهت أنظارنا جميعا إلى مصدر الصوت لنجد يسرا بأبتسامتها الرقيقة تقترب من القاعة وهى تغنى فى هدوء وبثقة
( حب .. خلى الناس تحب .. روح للناس يا حب .. الحب مالينا غيره .. والله مالينا غيره ....)
ثم ألتفتنا فجأة إلى القاضى بعد سماع صوته المغرد !! ( الحكم بعد المداولة )
هنا سمعنا صوت الـحـب وهو يصرخ بأعلى صوته ( يا سيادة القاضى !!)
ألتفت إليه القاضى فى دهشة ...
فتوسل إليه الـحـب بأن يسمح له القاضى بأن يدافع عن نفسه ... وبالفعل سمح له القاضى وجلسنا جميعا وكُلنا أذان صاغية وبدأ الـحـب يتحدث ....
( ياسيادة القاضى .. أنا لم أنكر أنى كنت سببا فى تعاسة الكثير والكثير .. لم أنكر أنى كنت سببا فى تألم البعض .. ولكن يجب أن لا تنكروا أيضا أن كثير منكم كان يستغل أسمى ويفعل ما يحلو له يخدع ويسرق وقد ينصب أيضا بأسم الـحـب !! فأنا لست المسئول عن تصديقهم لمن خدعوهم فأما أن تحاكمو قلوبهم أو أن يقف هنا مكانى كل من فعل فعلته بأسم الحب ...
وقبل أصدار حكمك يا سيادة القاضى أرجو كما أن ذكرت لكم أنى كنت سببا فى تألم البعض .. أرجو أن تذكروا لى أيضا أنى كنت السبب فى سعادة وتغيير حياة الكثير من صحراء يابسة من حياة بلا مشاعر وأحاسيس من حياة بلا معنى إلى بستان يملؤه الـحـب عليهم ورودا ...
ياسيادة القاضى لكى يكون الحكم عادل أريد أن تأتو لى برجل بعد أن نُزع منه قلبه .. حتى لا يكون من وقعوا ضحية من أستغل أسم الـحـب .. وحتى لا يكون ممن تذوق شهد الـحـب .. أريد رجل بلا قلب.. يحكم فى هذه القضية بعقله حتى يكون حكما عادلا ... وشكرا )
وسقف الحاضرون وأخذوا يهتفون بأسم الـحـب .. وطلب منهم القاضى أن يلتزموا الصمت ..
وللمرة الثانية .. ( الحكم بعد المداولة ) ...
وبالفعل خرج إلينا القاضى مرة أخرى بعد أن تشاور مع زملائه المستشارين وأتخذوا أخيرا القرار النهائى فى هذه القضية .. جلس القاضى .. وجلسنا .. وكنا نتابعه فى حرص وترقب لما ستنطق به شفتاه .. ثوانى معدودة وسنعلم مصير الـحـب !!
وبينما نحن غارقون فى أفكارنا .. نفيق جميعا على صوته الذى هز المحكمة .. حكمت المحكمة حضوريا ....
,
,
,
,
,
,
,
,
,
,
,
,
- بـبـراءة الـمـتـهـم -
رفعت الجلسة ....
وهنا قام الفنانين والفنانات وهم يغنون معا فى صوت واحد وبقلب واحد ...
( دة حلمنا .. طول عمرنا .. ) .
تـــألـــيـــف / مــحــمـد حــــســن عـبـد الجــابــر
T_of_alex @ hotmail.com
رد عليه القاضى فى أنفعال ... أنا كلامى واضح ومحدد ماهو رأيك فى الـحـب .. لم أطلب منك سرد حكاياتك !!
قاطعه جورج وسوف فى سخط ( كدة كفاية .. كدة تجريح ..كدة كفاية )
لكن سرعان ماتدخل محمد عدوية ليهدأ الموقف ( الطيب أحسن وبلاش نعاند بعضنا ...)
نظر القاضى فيما أمامه من أوراق وشغل بها نفسه للحظات ثم توجه بناظريه إلى محمد منير وسأله نفس السؤال ما رأيك فى الـحـب ؟
رد محمد منير فى تأثر وهو ينظر إلى الحب وهو ماثل خلف القضبان ثم قال
( الـحـب زى الطيور لازم يعيش فى النور .. وتحبسه يموت ولا غنى ولا صوت .. ولا رفرفة تيجى من جناح مكسور ..)
وبينما أنسجم الحاضرون مع ما ردده محمد منير تفاجئنا شيرين بصوتها القوى الحزين
( كتير بنعشق ولا بنطول .. وكتير بنعشق ولا بنقول .. ومافيش حكاية بتستمر زى مابدأت ليه على طول ..)
هنا توجه القاضى بالسؤال إلى وكيل النيابة وهو شعبان عبد الرحيم .. ما هو رأى النيابة ؟!
نظر إليه شعبان عبد الرحيم وهو يلملم أوراقه .. تعجب القاضى من فعلته وسأله ماذا بك ؟!
رد شعبان عبد الرحيم
( نويت أسيب النقابة وأقطع الكارنيه .. وهرجع أكوى و أبخ القميص بنص جنيه ..)
وفى ظل أندهاش الجميع لما فعله شعبان عبد الرحيم سمعنا صوت ضجيج خارج باب المحكمة .. شخص ما يصر على الدخول !!
وفجاءة وجدنا سعد الصغير قد أقتحم ودخل علينا بأندفاع وهو يعلو بصوته وينظر فى جميع الأتجاهات ( الكلام على مين ؟! )
نظر إليه القاضى وهو يحاول تهدئته حتى جلس وما أن أستقر بأحد المقاعد حتى قامت كارول وهى فى حالة يرثى لها ونظرت إلى المتهم وهو( الـحـب ) وظلت صامتة للحظات حتى تدخل القاضى وسألها أتريدى أن تضيفى شىء يا كارول ؟!
نظرت إليه كارول ثم قالت
( أعتزلت الحب أه .. وأرتحت من الغرام ... طويت جناح القلب والحب والأحلام ..)
وفى نفس اللحظة سمعنا صوت شخص يفتح باب المحكمة بهدوء توجهت أنظارنا جميعا إلى مصدر الصوت لنجد يسرا بأبتسامتها الرقيقة تقترب من القاعة وهى تغنى فى هدوء وبثقة
( حب .. خلى الناس تحب .. روح للناس يا حب .. الحب مالينا غيره .. والله مالينا غيره ....)
ثم ألتفتنا فجأة إلى القاضى بعد سماع صوته المغرد !! ( الحكم بعد المداولة )
هنا سمعنا صوت الـحـب وهو يصرخ بأعلى صوته ( يا سيادة القاضى !!)
ألتفت إليه القاضى فى دهشة ...
فتوسل إليه الـحـب بأن يسمح له القاضى بأن يدافع عن نفسه ... وبالفعل سمح له القاضى وجلسنا جميعا وكُلنا أذان صاغية وبدأ الـحـب يتحدث ....
( ياسيادة القاضى .. أنا لم أنكر أنى كنت سببا فى تعاسة الكثير والكثير .. لم أنكر أنى كنت سببا فى تألم البعض .. ولكن يجب أن لا تنكروا أيضا أن كثير منكم كان يستغل أسمى ويفعل ما يحلو له يخدع ويسرق وقد ينصب أيضا بأسم الـحـب !! فأنا لست المسئول عن تصديقهم لمن خدعوهم فأما أن تحاكمو قلوبهم أو أن يقف هنا مكانى كل من فعل فعلته بأسم الحب ...
وقبل أصدار حكمك يا سيادة القاضى أرجو كما أن ذكرت لكم أنى كنت سببا فى تألم البعض .. أرجو أن تذكروا لى أيضا أنى كنت السبب فى سعادة وتغيير حياة الكثير من صحراء يابسة من حياة بلا مشاعر وأحاسيس من حياة بلا معنى إلى بستان يملؤه الـحـب عليهم ورودا ...
ياسيادة القاضى لكى يكون الحكم عادل أريد أن تأتو لى برجل بعد أن نُزع منه قلبه .. حتى لا يكون من وقعوا ضحية من أستغل أسم الـحـب .. وحتى لا يكون ممن تذوق شهد الـحـب .. أريد رجل بلا قلب.. يحكم فى هذه القضية بعقله حتى يكون حكما عادلا ... وشكرا )
وسقف الحاضرون وأخذوا يهتفون بأسم الـحـب .. وطلب منهم القاضى أن يلتزموا الصمت ..
وللمرة الثانية .. ( الحكم بعد المداولة ) ...
وبالفعل خرج إلينا القاضى مرة أخرى بعد أن تشاور مع زملائه المستشارين وأتخذوا أخيرا القرار النهائى فى هذه القضية .. جلس القاضى .. وجلسنا .. وكنا نتابعه فى حرص وترقب لما ستنطق به شفتاه .. ثوانى معدودة وسنعلم مصير الـحـب !!
وبينما نحن غارقون فى أفكارنا .. نفيق جميعا على صوته الذى هز المحكمة .. حكمت المحكمة حضوريا ....
,
,
,
,
,
,
,
,
,
,
,
,
- بـبـراءة الـمـتـهـم -
رفعت الجلسة ....
وهنا قام الفنانين والفنانات وهم يغنون معا فى صوت واحد وبقلب واحد ...
( دة حلمنا .. طول عمرنا .. ) .
تـــألـــيـــف / مــحــمـد حــــســن عـبـد الجــابــر
T_of_alex @ hotmail.com

<< Home