الـشـعـب فى خـدمـة الشـرطـة !!
لا تندهشوا فأنا لم أخطىء فى العنوان بل هذا حقا ما أعنيه .. أراكم تندهشون ثانية ! أذا فتابعوا معى الأحداث حتى يتضح لكم ماذا أقصد بالعنوان ....
كنت ألاحقه بنظراتى فكانت تحركاته غير طبيعية ! لفت أنتباهى .. أثار فضولى .. فأصررت على معرفة ماذا يفعل هذا الرجل !!
أقتربت قليلا منه حتى يتضح لى ماذا يخبىء بيداه .. أنه مجرد كيسا !!
ولكن ماذا يحوى هذا الكيس الذى يكون سببا فى تجمع بعض الأشخاص حول هذا الرجل ؟!
زادت حيرتى فى بادىء الأمر لكنه سرعان ما أخرج شىء ما مما يحويه هذا الكيس وأعطاه لأحد الأشخاص الذى كان يقف بجانبه وتعاطى أمامه مبلغا من النقود ثم رحل !! وفعل هذا مع الشخص الثانى والثالث إلى أن رحل جميع من إلتف حوله ثم عاد هذا الرجل صاحب الكيس السحرى من حيث أتى !!
وأنتهى الأمر ولكنه قد بدأ بالنسبة لى ! فلن يهدأ لى بال حتى أعرف سر هذا الرجل الغامض !! بدأت أحقق خلف هذا الرجل واسأل عنه كل من يعرفه ولكن كان هناك شىء غامض أخر يحدث معى فما أن سألت عنه أحد يعرفه أو على دراية بأمره حتى أبتسم ورفض الأجابة ثم هم بالرحيل !!
زادت حيرتى وسرعان ما خطر بذهنى أنها لعبة محكمة يقومون بتنفيذها
ولكن .... هاهو الرجل الغامض قد ظهر ثانية ومعه الكيس السحرى كما أطلق عليه وبدأ يفعل ما فعله فى المرة السابقة !!
هنا كنت قد أتخذت القرار وبالفعل أقتربت منه كثيرا لأتمكن من رؤية ما بداخل الكيس وما هو الشىء الذى يتداوله مع هذا الجمع من الناس .
وبالفعل أقتربت ثم أقتربت أكثر ثم ..... ما هذا يا للهول ؟! ماذا يفعل هذا المخبول !!
أنها مواد مخدرة يقوم بتداولها فى وضح النهار أمام الجميع !!! كيف هذا ؟! لماذا تصمت الناس على ذلك ؟!
توجهت مسرعا إلى أحد أصدقائى الذى يسكن بهذا الحى وطلبت منه أن يضع لى أجابة تفسر لى ما رأيت .
ولكن ما أضاف إلى الموقف غموض أكثر مما هو عليه وجدت صديقى يعلم بشأن هذا الرجل ويعلم أنه أحد تجار هذا الصنف !!!
ما هذا ؟! أيعلم الناس طبيعة عمل هذا الرجل ويتركونه هكذا يقوم بمزاوله عمله كما يعتقد بأنه عمل يقوم بتأديته ؟!
لا ... من المؤكد أن هناك سر ما خلف هذا الرجل .. سر يمنحه هذه الجرأة على فعل مايفعله أمام الناس !!
وهنا سمعت أذان العشاء ووجدت هذا الرجل يهم بالدخول إلى المسجد !!
هنا لم أصدق ما قد رأته عيناى .. أحسست وكأن هناك كاميرا خفية تصور هذه الأحداث ودخلت خلف هذا الرجل وتوضأت وبدأت الصلاة فقمنا لنصلى وما أن أنتهينا من الصلاة حتى حدث ما فجر البركان بداخلى ! هاهو الأمر يزداد دهشة وغموض .. فما أن أنتهى هذا الرجل من الصلاة حتى أراه يدب يداه داخل الكيس ثم يخرجها وقد قفلت قبضة يداه على شىء ما وتفتح هذه القبضة لتضع مابداخلها فى أيدى من كان يصلى بجانبه ثم يقول له حرما ويغادر المسجد !!!!
حقا لم أصدق ما قد رأته عيناى ورويت ماحدث إلى أصدقائى ولكنى وجدهم يعلمون ذلك فقد تكرر هذا الموقف أمامهم من قبل !! بل ونصحونى أن أبتعد عن أمثال هذا الرجل وحذرونى منه كثيرا !!
حين ذاك أتخذت القرار بأن أبلغ الشرطة وليكن ماسيكون ... مادام الجميع يتخذ هذا الموقف السلبى تجاه هذا الرجل ..
وبالفعل حضرت الشرطة وألقت القبض عليه متلبس وهو يتداول أحدى هذه المواد المخدرة هنا قد أيقنت أن القضية محكمة وهاهو سيلقى مصيره خلف هذه القضبان وقد انتهينا من أمره ...
وعاد كل منا أنا وأصدقائى إلى منزله وكنت فى غاية السعادة على ماحدث وكنا قد تواعدنا على أن نلتقى فى اليوم المقبل وبالفعل ذهبت إليهم وأجتمعنا وجلسنا على أحدى المقاهى ومر قليل من الوقت لتتفجر المفاجأة !!!
مفاجأة كادت أن تذهب عقلى !!
هاهو الرجل يمارس عمله أمامنا مرة أخرى وكأن شيئا لم يكن !! ماهذا ؟! أله من الأخوة ما يشبهه لهذا الحد ؟! أبتسم أحد أصدقائى وقال لى لا أنه هو حقا ليس بأحد شبيهه .
كيف هذا ؟ لقد تم القبض عليه بالأمس أمامنا جميعا !!
فقذفنى أياهم بالحقيقة بعد أن حجبوها عنى فى بادىء الأمر .. الحقيقة التى وددت لو لم أكن قد سمعتها !!
أنه مرشد يعمل لحساب أحد الضباط !!! وتحققت من أمره وتأكد لى حقا أنه مرشد وهذا ما أتاح له أن يمارس عمله أمامنا جميعا مرة أخرى بعد أن قضى ساعات قليلة داخل الحجز الذى أشك أنه قد دخله من الأساس !!
والأدهى .... وجده قام بشراء دراجة !!
نعم دراجة .. لا تندهشوا فمن المؤكد زاد الطلب على بضاعته بعد أن ذاع صيته !!
- حتى الحشيش بقى ديليفرى -
ربى لا اسألك رد القضاء ولكن اسألك اللطف فيه ...........
كـتـبـه / مــحــمـد حــــســن عـبـد الجــابــر
لا تندهشوا فأنا لم أخطىء فى العنوان بل هذا حقا ما أعنيه .. أراكم تندهشون ثانية ! أذا فتابعوا معى الأحداث حتى يتضح لكم ماذا أقصد بالعنوان ....
كنت ألاحقه بنظراتى فكانت تحركاته غير طبيعية ! لفت أنتباهى .. أثار فضولى .. فأصررت على معرفة ماذا يفعل هذا الرجل !!
أقتربت قليلا منه حتى يتضح لى ماذا يخبىء بيداه .. أنه مجرد كيسا !!
ولكن ماذا يحوى هذا الكيس الذى يكون سببا فى تجمع بعض الأشخاص حول هذا الرجل ؟!
زادت حيرتى فى بادىء الأمر لكنه سرعان ما أخرج شىء ما مما يحويه هذا الكيس وأعطاه لأحد الأشخاص الذى كان يقف بجانبه وتعاطى أمامه مبلغا من النقود ثم رحل !! وفعل هذا مع الشخص الثانى والثالث إلى أن رحل جميع من إلتف حوله ثم عاد هذا الرجل صاحب الكيس السحرى من حيث أتى !!
وأنتهى الأمر ولكنه قد بدأ بالنسبة لى ! فلن يهدأ لى بال حتى أعرف سر هذا الرجل الغامض !! بدأت أحقق خلف هذا الرجل واسأل عنه كل من يعرفه ولكن كان هناك شىء غامض أخر يحدث معى فما أن سألت عنه أحد يعرفه أو على دراية بأمره حتى أبتسم ورفض الأجابة ثم هم بالرحيل !!
زادت حيرتى وسرعان ما خطر بذهنى أنها لعبة محكمة يقومون بتنفيذها
ولكن .... هاهو الرجل الغامض قد ظهر ثانية ومعه الكيس السحرى كما أطلق عليه وبدأ يفعل ما فعله فى المرة السابقة !!
هنا كنت قد أتخذت القرار وبالفعل أقتربت منه كثيرا لأتمكن من رؤية ما بداخل الكيس وما هو الشىء الذى يتداوله مع هذا الجمع من الناس .
وبالفعل أقتربت ثم أقتربت أكثر ثم ..... ما هذا يا للهول ؟! ماذا يفعل هذا المخبول !!
أنها مواد مخدرة يقوم بتداولها فى وضح النهار أمام الجميع !!! كيف هذا ؟! لماذا تصمت الناس على ذلك ؟!
توجهت مسرعا إلى أحد أصدقائى الذى يسكن بهذا الحى وطلبت منه أن يضع لى أجابة تفسر لى ما رأيت .
ولكن ما أضاف إلى الموقف غموض أكثر مما هو عليه وجدت صديقى يعلم بشأن هذا الرجل ويعلم أنه أحد تجار هذا الصنف !!!
ما هذا ؟! أيعلم الناس طبيعة عمل هذا الرجل ويتركونه هكذا يقوم بمزاوله عمله كما يعتقد بأنه عمل يقوم بتأديته ؟!
لا ... من المؤكد أن هناك سر ما خلف هذا الرجل .. سر يمنحه هذه الجرأة على فعل مايفعله أمام الناس !!
وهنا سمعت أذان العشاء ووجدت هذا الرجل يهم بالدخول إلى المسجد !!
هنا لم أصدق ما قد رأته عيناى .. أحسست وكأن هناك كاميرا خفية تصور هذه الأحداث ودخلت خلف هذا الرجل وتوضأت وبدأت الصلاة فقمنا لنصلى وما أن أنتهينا من الصلاة حتى حدث ما فجر البركان بداخلى ! هاهو الأمر يزداد دهشة وغموض .. فما أن أنتهى هذا الرجل من الصلاة حتى أراه يدب يداه داخل الكيس ثم يخرجها وقد قفلت قبضة يداه على شىء ما وتفتح هذه القبضة لتضع مابداخلها فى أيدى من كان يصلى بجانبه ثم يقول له حرما ويغادر المسجد !!!!
حقا لم أصدق ما قد رأته عيناى ورويت ماحدث إلى أصدقائى ولكنى وجدهم يعلمون ذلك فقد تكرر هذا الموقف أمامهم من قبل !! بل ونصحونى أن أبتعد عن أمثال هذا الرجل وحذرونى منه كثيرا !!
حين ذاك أتخذت القرار بأن أبلغ الشرطة وليكن ماسيكون ... مادام الجميع يتخذ هذا الموقف السلبى تجاه هذا الرجل ..
وبالفعل حضرت الشرطة وألقت القبض عليه متلبس وهو يتداول أحدى هذه المواد المخدرة هنا قد أيقنت أن القضية محكمة وهاهو سيلقى مصيره خلف هذه القضبان وقد انتهينا من أمره ...
وعاد كل منا أنا وأصدقائى إلى منزله وكنت فى غاية السعادة على ماحدث وكنا قد تواعدنا على أن نلتقى فى اليوم المقبل وبالفعل ذهبت إليهم وأجتمعنا وجلسنا على أحدى المقاهى ومر قليل من الوقت لتتفجر المفاجأة !!!
مفاجأة كادت أن تذهب عقلى !!
هاهو الرجل يمارس عمله أمامنا مرة أخرى وكأن شيئا لم يكن !! ماهذا ؟! أله من الأخوة ما يشبهه لهذا الحد ؟! أبتسم أحد أصدقائى وقال لى لا أنه هو حقا ليس بأحد شبيهه .
كيف هذا ؟ لقد تم القبض عليه بالأمس أمامنا جميعا !!
فقذفنى أياهم بالحقيقة بعد أن حجبوها عنى فى بادىء الأمر .. الحقيقة التى وددت لو لم أكن قد سمعتها !!
أنه مرشد يعمل لحساب أحد الضباط !!! وتحققت من أمره وتأكد لى حقا أنه مرشد وهذا ما أتاح له أن يمارس عمله أمامنا جميعا مرة أخرى بعد أن قضى ساعات قليلة داخل الحجز الذى أشك أنه قد دخله من الأساس !!
والأدهى .... وجده قام بشراء دراجة !!
نعم دراجة .. لا تندهشوا فمن المؤكد زاد الطلب على بضاعته بعد أن ذاع صيته !!
- حتى الحشيش بقى ديليفرى -
ربى لا اسألك رد القضاء ولكن اسألك اللطف فيه ...........
كـتـبـه / مــحــمـد حــــســن عـبـد الجــابــر
T_of_alex@hotmail.com

<< Home