مــــــــن يحــقــق أحـــــــــلام الـــشـــــبـــــاب ؟!
السكون يُخيم على المكان حالة من الحزن تسود فيه ! منظر شبيه بما كنا نراه فقط فى أيام نكسة 1967م !!
كان ذلك فى أحدى ضواحى مدينة الأسكندرية فالمقاهى كانت تمتلىء بالشباب الجميع فى حالة يرثى لها أقتربت من أحدى المقاهى و الدهشة قد تملكتنى !
وجلست فى أحدى هذه المقاهى وحاولت تجاذب أطراف الحديث مع أحد الشباب المتواجدون لمعرفة ماذا بهم لكنى فشلت سرعان ماغادرت المكان وتوجهت إلى أحدى مقاهى الأنترنت القريبة فى محاولة لمعرفة ماذا يحدث أحلم هذا أم واقع ؟!
وشرعت فى القيام بشات مع أصدقائى فى شتى الأماكن والمدن بداخل مصر لتحدث المفاجأة! لقد وجدت صورة مماثلة لما رأيته من قليل فالجميع حزين ويرفض الكلام تساءلت ماذا حدث ؟! أنشبت حرب فى البلاد دون أن أدرى ؟!!
كان ذلك دون جدوى فالجميع أثر الصمت , شىء غامض يحدث لا ادرى ما هو فجن جنونى وتوجهت مسرعا تجاه البحر ووقفت امامه وانا أنظر إليه وودتُ لوأن يجاوبنى البحر عما يدور حولى , وغفلت عيناى برهة ....
فرأيت شاب هزيل حزين يقترب منى وأنا اتابع خطواته بنظراتى حتى أصبح قريبا جدا منى وسألنى : أتود معرفة ماذا يدور حولك ؟
تهافت والشوق يغمرنى لأن اعرف السبب فقال لى هؤلاء الشباب قد عانوا كثيرا فهم ممن تخرجوا بعد رحلة كفاح طويلة مع التعليم حتى وصلوا إلى أعلى الشهادات .
هم الأن يمتلكون احلاما كثيرة منهم من يرغب فى الأرتباط ومنهم من يحلم بوظيفة قيمة ذات شأن والكثير من الأحلام ....
لكن احلامهم جميعها تلاشت بعد أن اصطدموا بالواقع المرير .
أأدركت الأن ماذا حدث ؟!
وأختفى هذا الشاب .....
وأفيقت على صوت البحر وأنا أنظر اليه وقد تفاعلت مع أمواجه وتخيلت كأننا جميعا من الشباب نتخبط فى هذه الدنيا كما تتخبط هذه الأمواج فى الصخر.
طاحت بى خواطرى إلى أحمد زويل وامثاله من العظماء فجميعهم مصريون ولكن ابتلعهم الغرب واستنفذ مابهم من خبرات لصالحه.
أمثالهم من الشباب كثير داخل مصر الأن ولكن من يهتم بهؤلاء العباقرة قبل أن يستولى الغرب عليهم ؟ لما لا يهتم أولى الأمر والمسؤلين بهؤلاء الشباب والعمل على تشجيعهم وتطوير خبراتهم للأفادة بها للصالح العام ؟ لماذا لاتكون مصر صانعة العلماء وهى حقا ولادة لهم ؟!!
لماذا لا يهتم رجال الأعمال بأنشاء ورش او مصانع صغيرة لتوفير فرص عمل للشباب ؟؟ لماذا لايستغلون حماسهم وخبراتهم!
والله هؤلاء الشباب عندما يشعرون باليأس ويسافرون للخارج الكثير منهم يحقق النجاح هذا دليل على تفوقهم بالخارج فما بالكم وهم بداخل وطنهم !!
نحن لا نريد الا فرصة .............
فيا رجال الأعمال أستغلوا الشباب وتبنوا المواهب فمنهم المتميز فى مجال الكمبيوتر بل النابغين فيه ومنهم المتميز فى مجال العلم بصورة عامة وكثير متميزين فى مجالات اخرى كالرياضة وغيرها من شتى المجالات .
فالنابغون كثيرون والاهتمام بهم لن يكون فى صالح هؤلاء الشباب النابغين وحدهم لا بل يعود النفع عليكم أيضا وعلى مصر اجمعها .
فبمجهوداتكم قد تصبح مصر دولة متقدمة كسائر الدول مثل اليابان فكُلنا نعلم ماذا كانت اليابان؟ وماذا اصبحت ؟ وكيف اصبحت ؟
بأبنائها الشباب عندما ولت اهتمامها الأكبر لهم .....
تــألــيــف / مــحــمد حــــــــســــن عـبـد الجـــابـــر
السكون يُخيم على المكان حالة من الحزن تسود فيه ! منظر شبيه بما كنا نراه فقط فى أيام نكسة 1967م !!
كان ذلك فى أحدى ضواحى مدينة الأسكندرية فالمقاهى كانت تمتلىء بالشباب الجميع فى حالة يرثى لها أقتربت من أحدى المقاهى و الدهشة قد تملكتنى !
وجلست فى أحدى هذه المقاهى وحاولت تجاذب أطراف الحديث مع أحد الشباب المتواجدون لمعرفة ماذا بهم لكنى فشلت سرعان ماغادرت المكان وتوجهت إلى أحدى مقاهى الأنترنت القريبة فى محاولة لمعرفة ماذا يحدث أحلم هذا أم واقع ؟!
وشرعت فى القيام بشات مع أصدقائى فى شتى الأماكن والمدن بداخل مصر لتحدث المفاجأة! لقد وجدت صورة مماثلة لما رأيته من قليل فالجميع حزين ويرفض الكلام تساءلت ماذا حدث ؟! أنشبت حرب فى البلاد دون أن أدرى ؟!!
كان ذلك دون جدوى فالجميع أثر الصمت , شىء غامض يحدث لا ادرى ما هو فجن جنونى وتوجهت مسرعا تجاه البحر ووقفت امامه وانا أنظر إليه وودتُ لوأن يجاوبنى البحر عما يدور حولى , وغفلت عيناى برهة ....
فرأيت شاب هزيل حزين يقترب منى وأنا اتابع خطواته بنظراتى حتى أصبح قريبا جدا منى وسألنى : أتود معرفة ماذا يدور حولك ؟
تهافت والشوق يغمرنى لأن اعرف السبب فقال لى هؤلاء الشباب قد عانوا كثيرا فهم ممن تخرجوا بعد رحلة كفاح طويلة مع التعليم حتى وصلوا إلى أعلى الشهادات .
هم الأن يمتلكون احلاما كثيرة منهم من يرغب فى الأرتباط ومنهم من يحلم بوظيفة قيمة ذات شأن والكثير من الأحلام ....
لكن احلامهم جميعها تلاشت بعد أن اصطدموا بالواقع المرير .
أأدركت الأن ماذا حدث ؟!
وأختفى هذا الشاب .....
وأفيقت على صوت البحر وأنا أنظر اليه وقد تفاعلت مع أمواجه وتخيلت كأننا جميعا من الشباب نتخبط فى هذه الدنيا كما تتخبط هذه الأمواج فى الصخر.
طاحت بى خواطرى إلى أحمد زويل وامثاله من العظماء فجميعهم مصريون ولكن ابتلعهم الغرب واستنفذ مابهم من خبرات لصالحه.
أمثالهم من الشباب كثير داخل مصر الأن ولكن من يهتم بهؤلاء العباقرة قبل أن يستولى الغرب عليهم ؟ لما لا يهتم أولى الأمر والمسؤلين بهؤلاء الشباب والعمل على تشجيعهم وتطوير خبراتهم للأفادة بها للصالح العام ؟ لماذا لاتكون مصر صانعة العلماء وهى حقا ولادة لهم ؟!!
لماذا لا يهتم رجال الأعمال بأنشاء ورش او مصانع صغيرة لتوفير فرص عمل للشباب ؟؟ لماذا لايستغلون حماسهم وخبراتهم!
والله هؤلاء الشباب عندما يشعرون باليأس ويسافرون للخارج الكثير منهم يحقق النجاح هذا دليل على تفوقهم بالخارج فما بالكم وهم بداخل وطنهم !!
نحن لا نريد الا فرصة .............
فيا رجال الأعمال أستغلوا الشباب وتبنوا المواهب فمنهم المتميز فى مجال الكمبيوتر بل النابغين فيه ومنهم المتميز فى مجال العلم بصورة عامة وكثير متميزين فى مجالات اخرى كالرياضة وغيرها من شتى المجالات .
فالنابغون كثيرون والاهتمام بهم لن يكون فى صالح هؤلاء الشباب النابغين وحدهم لا بل يعود النفع عليكم أيضا وعلى مصر اجمعها .
فبمجهوداتكم قد تصبح مصر دولة متقدمة كسائر الدول مثل اليابان فكُلنا نعلم ماذا كانت اليابان؟ وماذا اصبحت ؟ وكيف اصبحت ؟
بأبنائها الشباب عندما ولت اهتمامها الأكبر لهم .....
تــألــيــف / مــحــمد حــــــــســــن عـبـد الجـــابـــر

<< Home